Your ADV Here
أحدث المواضيع
تحميـــــــل...
1111111111

اليـانســـون



اليـانســـون

pimpinella anisum


نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه 


حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة يخرج منه فروع طويلة

تحمل اوراقاً مسننة مستديرة الشكل تحمل نهاية الافرع

ازهاراً صغيرة بيضاوية الشكل مضغوطة الرأس بيضاء اللون تتحول

بعد النضج الى ثمار صغيرة بنية اللون والنبات حولي اي يعيش سنة واحدة. 

وهو نبات معروف من فصيلة الخيميات وهو غير" الآنسون المعروف بالشمر "، 

ساقه رفيعة مضلعة تتشعب منها فروع طويلة تحمل 

أوراقاً مسننة مستديرة، والأزهار صغيرة

بيضوية الشكل. الجزء المستعمل من النبات الثمار والتي 

يسميها بعض الناس بالبذور وكذلك الزيت الطيار فقط.


يعرف نبات اليانسون علمياً باسم Pimpinella anisum من الفصيلة المظلية.


ويعرف اليانسون بعدة اسماء فيعرف باسم ينكون وتقده وكمون حلو وفي المغرب يسمونه 

الحبة الحلوة وفي الشام ينسون.


الموطن الاصلي لليانسون:

يقال ان موطنه الاصلي غير معروف الا ان اغلب المراجع ترجح موطنه 


الاصلي مصر حيث عثر علماء الاثارعلى ثمار اليانسون في مقابر الصحراء

الشرقية لمدينة طيبة، كما ورد اليانسون في المخطوطات الفرعونية 

ضمن عدة وصفات علاجية اما اليوم فهو يزرع على نطاق واسع في

جنوب اوروبا وتركيا وايران والصين 

والهند واليابان وجنوب وشرق الولايات المتحدة الامريكية.

المحتويات الكيميائية لليانسون:

يحتوي اليانسون زيتا طيارا وهو المكون الرئيسي ويحتل مركب الانيثول


المركب الرئيسي في الزيت واستراجول وانايس الدهيد وكافيك اسد 

ومن مشتقاته كلوروجينك اسد. كما يحتوي على فلافوبذرات 

ومن اهمها ابجنين وزيوت دهنية. فهو يحتوي على زيت طيار 3% مادة انيثول 

وميثيل شانيكول من الزيت الطيار ، وهرمون الاستروجين وزيت ثابت .


الخصائص الطبية لليانسون:

ـ مهدئ للأعصاب، ومسكن للمغص والسعال.

ـ منشط للهضم ومدر للبول.

ـ واليانسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن.

ويعتبر اليانسون من الأعشاب الجيدة في اخراج البلغم حيث يؤخذ ملء


ملعقة صغيرة إلى ملعقتين وتجرش وتضاف إلى ملء كوب ماء 

سبق غليه ويترك لمدة ربع ساعة أو نحوها ثم يصفى ويشرب 

ويؤخذ كوب في الصباح وكوب آخر عند النوم.


ومغلي الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع 


والأطفال والكبار كما ينفع في طرد الغازات ،

كما يفيد في نوبات الربو ، ويزيد من إدرار اللبن عند المرضعات 

ويدخل الينسون في كثير من أمزجة الكحة وطارد 

للبلغم كما يفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي 

للجهاز الهضمي وفاتح للشهية .



ومن فوائده :


فعال لتسكين المغص و تنشيط الهضم ، إدرار البول ، إزالة انتفاخ البطن ،

إزالة أمراض الصدر و الحلق 

والسعال ، طرد الريح البطنية ، مهدئ عصبي خفيف ، يدر اللبن ويسكن الصداع ، 

يعطي للأطفال لطرد الغازات و تخفيف حدة بكاءهم .


طريقة الاستعمال :


يغلى بذرة ثم يصفى و يشرب و إذا أضيف مع الشمر كانت الفائدة عظيمة 

و أنفع و كذلك مع العسل .


اليانسون في الطب القديم :

اليانسون نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال يزرع 


بكثرة حتى اليوم في محافظات الصعيد. لقد جاء مغلي بذور اليانسون في بردية 

ايبرز الفرعونية كشراب لعلاج آلآم واضطرابات المعدة وعسر البول،

وجاء في بردية هيرست ان اليانسون طارد للارياح واستخدمه المصريون

القدماء كمنبه عطري معرق منفث وضد انتفاخات الامعاء بطرد الغازات 

وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلام اللثة والاسنان. 


كان ابقراط، شيخ الاطباء، يوصي بتناول هذا النبات لتخليص الجهاز التنفسي

 من المواد المخاطية، 

اما معاصر ابقراط ثيوفراست فكان اكثر رومانسية فقد كان يقول: 

"اذا وضع المرء اليانسون قرب سريره ليلاً فسوف يرى احلاماً جميلة 

وذلك بفضل عطره العذب" وكان بلين القديم عالم الطبيعة الروماني،

 يوصي بمضغ بذور اليانسون الطازج لترطيب وانعاش النفس 

والمساعدة على الهضم بعد وجبات الطعام الثقيلة.


كان جون جيرارد، عالم الاعشاب البريطاني القديم يوصي بتناول اليانسون 


لمنع الفواق (الحازوقة او الزغطة)،وكذلك وصف هذا النبات لادرار الحليب عند 

المرضعات وكعلاج لحالات احتباس الماء وآلام الرأس والربو والتهاب 

القصبات الهوائية والارق والغثيان. يعتبر اليانسون من النباتات القاتلة للقمل 

والمخفضة للمغص لدى الرضع والشافية من الكوليرا وحتى من السرطان. 

وفي الولايات المتحدة وخلال القرن التاسع عشر كان الاطباء 

الانتقائيون يوصون بتناول اليانسون لتخفيف الآم المعدة والغثيان والغازات 

المعوية ومغص الرضيع.


 وفي امريكا الوسطى كانت المرضعات يتناولن اليانسون لادرار الحليب،

وكان اليانسون سلعة تجارية مهمة جداً

في كافة دول حوض المتوسط القديم الى درجة انه كان يستعمل كالعملة 

المتداولة لتسديد الضرائب.

لقد بلغ اليانسون درجة كبيرة من الشعبية بصفته تابلاً ودواءً وعطراً

في بريطانيا في فترة العصور الوسطى بحيث ان الملك ادوارد الاول 

فرض عليه ضريبة من اجل اصلاح جسر لندن.

ويقول داوود الإنطاكي في تذكرته اليانسون " يطرد الرياح ويزيل الصداع 


وآلام الصدر وضيق التنفس

والسعال المزمن ويدر البول ويزيد العمم وإذا طبخ بدهن الورد قطورا 

ودخانه يسقط الأجنة والمشيمة 

ومضغه يذهب الخفقان والاستياك به يطيب الفم ويجلو الأسنان ويقوي اللثة .


ويقول ابن سينا في القانون " إذا سحق الينسون وخلط بدهن الورد 


وقطر في الأذن أبرأ ما يعرض في باطنها 

من صدع عن صدمه أو ضربة ولأوجاعهما أيضا كما ينفع الينسون شرابا ساخنا 

مع الحليب لعلاج الأرق وهدوء الأعصاب " .


ومغلي الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والأطفال


والكبار كما ينفع في طرد الغازات ، 

كما يفيد في نوبات الربو ، ويزيد من إدرار اللبن عند المرضعات 

ويدخل الينسون في كثير من أمزجة الكحة وطارد 

للبلغم كما يفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز

الهضمي وفاتح للشهية .

كما يدخل زيت الينسون في صناعة الأقراص الملينة والمسهلات كأوراق السناميكي 


وكذلك في صناعة أنواع كثيرة من المستحلبات التي تؤخذ لتخفيف

 آلام الحلق والزور .


اليانسون في الطب الحديث وماذا يعالج؟

فقد أثبت العلم الحديث أن لليانسون تأثيرات ضد السعال وطرد البلغم 


وتأثيراً ضد المغص وفعّال للكبتريا ومضاد 

للفيروسات ومضاد للحشرات. وقد ثبت بواسطة الدستور الألماني أن لليانسون 

القدرة على علاج البرد بشكل عام السعال والتهاب الشعب، 

الحمى والبرد والتهاب الفم والحنجرة، مشاكل سوء الهضم وفقدان الشهية.

كما أثبتت الأبحاث الحديثة أن لليانسون تأثيراً هرمونياً ذكرياً في حالة تناوله 

بكميات كبيرة، أما إذا أخذ بكثرة فإنه يقلل منها وتؤثر في الحالة 

الجنسية للرجال. ولليانسون استعمالات داخلية وأخرى خارجية.


الاستعمالات الداخلية:

1- لحالات أمراض الجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس والسعال ونوبات الربو.

2- الاضطرابات الهضمية وحالات المغص المعوي وانتفاخات البطن.

3- لتنشيط الكلى ولإدرار الطمث وضعف المبايض ولزيادة إدرار الحليب


 وتسهيل عمليات الولادة حيث يستخدم مغلي 

ثمار اليانسون في جميع الحالات السابقة بمعدل ملعقة صغيرة من مسحوق 

ثماراليانسون على ملء كوب ماء مغلي 

ويغطى ويترك لينقع لمدة ما بين 15إلى 20دقيقة ثم يشرب مرة في الصباح 

وأخرى في المساء.


الاستعمالات الخارجية:

1_ الالتهابات العينية حيث يستخدم مغلي اليانسون كغسول للعين.


2_ لازالة قمل الرأس والعانة يستعمل دهان مكون من زيت اليانسون 


مع زيت الزيتون بنسبة 1:2


هل يستعمل اليانسون في الغذاء كما يستخدم السنوت؟

- استخدام اليانسون في الغذاء أقل بكثير من السنوت حيث إن السنوت


تستخدم فيه جميع أجزاء النبات من أوراق 

وبذور وجذور وزيت بينما اليانسون لا يستخدم منه إلا البذور والزيت. 

ولكن يوجد نوع من الحلوى اليونانية التي 

يدخل فيها اليانسون وهذا النوع من الحلوى يسمى موستاسيوم 

تؤخذ بعد الوجبات الرومانية الدسمة وذلك لتسهيل 

الهضم، وربما كان هذا النوع من الحلوى حسب رأي بعض المؤرخين

أصل الحلوى التي تقدم في الأعراس.


هل لليانسون اضرار جانبية؟ أو تداخلات مع بعض الأدوية؟

- لا يوجد لليانسون اضرار جانبية إذا تقيد الإنسان بالجرعات المحددة 


أما بالنسبة للأدوية فإنه يتداخل مع الأدوية المضادة للتخثر فقط.






Read more…

داء المفاصل أو النقرس

داء المفاصل أو النقرس


داء المفاصل
 
(النقرس)



يسمى داء المفاصل أو النقرس أيضاً "داء الملوك". 

ينتشر مرض النقرس عند 

الرجال أكثر من السيدات، ويكون غالباً مرتبط بزيادة الوزن

والإفراط في الأكل أوالإفراط في شرب الكحوليات. داء النقرس 

معقد إلي حد ما، وغالباً ما يكون سبب ظهوره غير معلوم.

{ يقصد بالنقرس الارتفاع المرضى فى نسبة حمض البوليك فى الدم أو أيضاً نوبات 

متكررة منً التهاب المفاصل المؤلم، وينتج من ترسب كريستالات 

حمض البوليك في السائل الموجود داخل المفصل وكذلك الغشاء المبطن له.

 ومن ثم امتصاص خلايا الدم البيضاء لهذه الكريستالات مما يؤدى إلى الإحساس 

بالألم والشعور بالسخونة واحمرار المفصل، وضعف وظائف الكلى 

وتكون حصوات بها.

كما أن انسداد أنابيب الكلى بكريستالات حمض البوليك يؤدي إلى الفشل الكلوي. 

وعلى الجانب الآخر فان بعض المرضى ممن يرتفع عندهم نسبة حمض البوليك لا 

يشكون من أية آلام في المفاصل أو مشاكل في الكلى.

من يتأثر بالمرض؟

تفوق نسبة إصابة الرجال بهذا المرض نسبة إصابة السيدات لتمثل حوالي 9% ، 

ويسود بنسبة أكثر بعد سن البلوغ وخاصة في سن ال75. أما عند السيدات فيأتي 

غالباً بعد انقطاع الطمث.

تشخيص النقرس: 

يتم تشخيص النقرس عندما يوجد تاريخ مرضى لنوبات من 

الالتهاب المؤلم في مفاصل أصابع القدم يلي ذلك الكاحل والركبتين،

ويصيب النقرس غالباً مفصل واحد خلال النوبة بخلاف الذئبة الحمراء 

أوالروماتويد الذي يهاجم عدة مفاصل معاً. أهم اختبار لتشخيص النقرس 

هو وجود كريستالات حمض البوليك في السائل الموجود داخل المفصل وحوله. 

كذلك تساعد الأشعة السينية في تشخيصه من خلال وجود الحبيبات

( الكريستالات ) وكذلك التغيرات العظمية نتيجة الالتهاب.

علاج النقرس: يماثل منع حدوث النوبات في الأهمية علاج التهاب المفاصل الحاد 

وذلك بشرب كمية كافية من السوائل وتقليل الوزن وتغيير نوعية الطعام وكذلك

تقليل استهلاك الكحوليات وعلاج زيادة حمض البوليك في الدم}


ظهور الحالة ليلاً:

توصف هذه الحالة علي أنها التهاب حاد في المفاصل، يسبب النقرس ألم زائد في 

المفاصل. يبدأ النقرس غالباً بإصابة مفصل واحد، ويكون هذا المفصل غالباً في 

الإصبع الكبير للأرجل. ولكن قد يسبب النقرس أيضاً ألم وتضخم في المفاصل 

الأخرى وتتضمن:

 مفاصل الأرجل، الركبة، الكاحل، اليدين، المرفق والمعصم. يأتي غالباً ألم النقرس 

فجأة ليلاً، ويستمر الألم لمدة 5 إلي 10 أيام ثم يتوقف. يمكن أن يبدأ داء النقرس 

عند المريض ويستمر لمدة أسابيع أو شهور دون أن يشعر به المريض أو قد لا 

تعاوده الآلام، ولكن هناك مرضى آخرين يظهر لديهم ألم النقرس مرة أخرى ويأتي 

فجأة أيضاً وبصفة دورية وفي عدد أكبر من المفاصل. بالنسبة للمرضى الذين 

يعانون من النقرس بشكل مزمن تظهر لديهم قطعة جلدية تحت 

الجلد تسمي (أجناد). 

ونسبة قليلة من مرضى النقرس يصابون بحصوات في الكلي.

* ترسيب حامض اليوريك هو مصدر الألم:

يظهر النقرس في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في نسبة حامض اليورك 

والفضلات. ينتج حامض اليورك نتيجة التفكك (الانهيار) الطبيعي لخلايا الجسم. 

يقوم الجسم بامتصاص حامض اليورك بشكل طبيعي في الدم، ومن خلال الدم يصل 

إلي الكلي ويخرج مع البول إلي خارج الجسم. وفي بعض 

الحالات لا تتم هذه العملية 

بشكل طبيعي فيحدث شيئان لعرقلة هذه العملية أولاً: يمكن أن يقوم الجسم بإفراز 

نسبة كبيرة من حامض اليورك- 

ثانياً: يمكن أن يفرز الجسم النسبة الطبيعية من الحامض ولكن يتم التخلص من 

نسبة قليلة منه في البول. وفي كلتا الحالتين، يتركز حامض اليورك في جسم 

الإنسان ويصبح في شكل البلورات في المفاصل يمكن أن تتسبب في وجود

التهابات ينتج عنها تضخم في المفاصل.

العوامل الخطرة:

في بعض الحالات يتسبب ارتفاع حامض اليورك في ظهور النقرس وأحياناً تكون 

نسبة هذا الحامض عالية ولكن لا يظهر النقرس والسبب في ذلك غامض. ترتفع 

فرص إصابتك بألم النقرس كلما زادت فترة بقاء حامض اليورك مرتفع.

ويمكن أيضاً أن يكون حامض اليورك مرتفع جداً لديك لعدة سنوات 

ولكن لم تلاحظ ذلك. 

هناك عوامل كثيرة تتسبب في إفراز الجسم لكمية زائدة من الحامض 

أو التخلص من كمية قليلة منه، وهذه العوامل تتضمن:

- الكحوليات خاصة البيرة.

- الوزن الزائد.

- عدم علاج ضغط الدم المرتفع.

- العقاقير المستخدمة لعلاج ضغط الدم والتي تعمل علي خفض نسبة 

الأملاح والماء في الجسم.

- عدم تناول الأسبرين.

- قلة النشاط (الحركة) مثل البقاء لفترات طويلة في السرير.

- الجراحات.

- التعب المفاجئ أو الإصابة.

- الحالات المزمنة مثل مرض السكر، ارتفاع نسبة الدهون في الدم أو ضيق 

الشرايين. تلعب الجينات الوراثية دوراً أيضاً في الإصابة بهذه الحالة حيث أثبتت 

الإحصائيات أن فرد واحد لكل أربع أشخاص مصابون بالنقرس

 يرجع لوجود تاريخ عائلي له.

العلاج:

إذا واجهك ألم شديد مفاجئ في المفاصل يجب عليك استدعاء الطبيب حتى إذا لم 

يستمر هذا الألم سوى يوم أو يومين. وعدم علاجه يترتب عليه سوء الحالة وزيادة 

الألم وخلل في المفاصل. عند استشارة الطبيب يمكن أن يطلب منك بعض التحاليل 

لفحص مستوى حمض اليورك في الدم. ويمكن أيضاً أخذ عينة من السائل الموجود 

في المفصل المصاب وفحص وجود حامض اليورك.

الحرص في تناول العقاقير:

لا يوجد عقار لعلاج النقرس، وهدف العلاج هو تقليل نسبة حامض اليورك بشكل 

طويل الأمد مثل (البروبانسيد). يجب اتباع إرشادات الطبيب في تناول العقار، 

ومعظم هذه العقاقير يتم تناولها بعد انتهاء الإصابة. حيث أن تناول العقاقير أثناء 

وجود الألم يزيد الحالة سوءاً.

أنواع العقاقير المستخدمة لتخفيف الألم:

- عقاقير مضادة للالتهابات Nonsteroidal.

- عقاقير مضادة للالتهابات Steroidal.

- كولاثيسن، الذي يستخدم منذ فترة كبيرة. وأيضاً أكياس الماء البارد 

والدافئ تساعد علي تخفيف الألم. 

Read more…

الشراب العجيب للتخلص من الدهون

لقد اكدت اغلب الابحاث التى اجريت ..                                                                                                                                                أن الزنجبيل                                                                                                                                                  يقبع في قائمه المواد المساعده و الحارقه للدهون ، 

 كما تشير اخصائيه التغذيه والصحة امل الانصاري                                                                                                  الى ان الزنجبيل                                                                                                                                               هو من أهم المواد التي تساعد وبجدارة على حرق الدهون المتكونه في الجسم البشري عند تناوله خاصة بعد الوجبه مباشرة

يفضل مزج مادة الزنجبيل مع القرفه لتعطي نتائج افضل عند حرق الدهون بشكل افضل بعد الوجبات ..

بالاضافة انه يمكن خلط ومزج الزنجبيل بتنقيع أعواد القرفه في الزنجبيل او عند مزج كميه صغيرة من مسحوق القرفه مع محلول الزنجبيل الطازج ..

و مع الاستمرار باخذ هذا المشروب الممزوج يمكن شبه ضمان حرق الدهون بسهوله مباشرة بعد الاكل .لذا مع مرور الوقت سوف يتم حرق الدهون التي يكون مخزنة في اجسمنا ، وبالتالي يبدأ الجسم تدريجيا في خسارة الوزن بشكل طبيعي بدون مضاعفات تذكر.

  

 المقادير: -

ـــ ملعقتا زنجبيل مطحون.                                                                                                                                     – 2 ملعقة قرفة مطحونة.                                                                                                                                     – عسل ابيض للتحلية.                                                                                                                                     – شرائح ليمون.


الطريقة شراب الزنجبيل بالقرفة:

 تذاب القرفة في كوب من الماء وتوضع على النار حتى تغلي يضاف إليها الزنجبيل ويستمر في التقليب ويرفع من على النار ويصب في فنجان ويحلى بالعسل وتضاف إليه بعض شرائح الليمون

Read more…

وصفات الخيار للقضاء على الهالات السوداء




وصفات الخيار للقضاء على الهالات السوداء



2

الخيار له قدرة هائلة في القضاء على انتفاخ العينين 

والهالات السوداء ويقلل من ارهاق وتعب العينين 

ويعيد لهما الحيوية والنضارة والتألق وهناك طرق 

مختلفة لاستخدام الخيار 

للقضاء على الهالات السوداء.

وصفات الخيار للقضاء على الهالات السوداء:

أولا: استخدمي شرائح الخيار المثلج بوضعها على الهالات السوداء

 يوميا لمدة 15 دقيقة.

ثانيا: استخدمي عصير الخيار لتنظيف العينين وترطيبهما يوميا قبل النوم.

ثالثا: اخلطي الخيار المهروس مع العسل واستخدمي الخليط لعمل ماسك 

للمنطقة المحيطة بالعينين لتقضي تماما على الهالات السوداء.

رابعا: يمكنك أيضا خلط الخيار مع ماء الورد واستخدام الخليط كمرطب 

للعينين قبل النوم أو بعد التعرض للشمس لفترات طويلة.

Read more…

فقدان السمع Hearing Loss

فقدان السمع Hearing Loss

مقدمة :
 للتعرف على مشكلة فقدان السمع يجب التعرف أولاً ، كيف تتم عملية السمع الطبيعية ؟

 تنتقل الموجات الصوتية إلى الأذن الداخلية والعصب السمعى من خلال مسارين :

- مسار الهواء Air conduction .

- مسار العظم Bone conduction .

 
أولاً : مسار الهواء :

  تنتقل الموجات الصوتية من خلال الهواء إلى قناة الأذن الخارجية External auditory canal 

حيث تصل من خلالها إلى طبلة 

الأذن Ear drum (Tympanic membrane) فتتحرك طبلة الأذن وهذه المنطقة حتى الطبلة تسمى 

الأذن الخارجية External ear ، ويتصل بالطبلة 3 عظيمات صغيرة هم على الترتيب 

(المطرقة malleus  والسندانIncus  والركاب Stapes) وهى عظام الأذن الوسطى Middle ear 

وتمتد الأذن الوسطى من الطبلة إلى الأذن الداخلية وعندما تهز الموجات الصوتية طبلة الأذن تتحرك العظيمات الثلاث بالترتيب 

وتتحرك عظمة الركاب وتنقل الضغط الذى يسببه الصوت إلى الأذن الداخلية Inner ear

  وهى القسم الأخير من الأذن وفيها توجد القوقعةCochlea وتحتوى القوقعة على شعيرات حسية صغيرة 

فتتحرك هذه الشعيرات بفعل ضغط الصوت مما يستثير العصب السمعى Auditory nerve (VIII) 

 ويقوم العصب بإيصال الصوت إلى مراكز السمع بالمخ ليترجم إلى أصوات مفسرة 

من مختلف المستويات العالية والمنخفضة مما ينتج عنه سماع أصوات مفهومة .

 

ثانياً : مسار العظام :

  ويتم إنتقال الإهتزازات من خلاله Vibration مما يسبب إهتزاز عظام الجمجمة وينتقل إلى شعيرات 

القوقعة ومنها إلى العصب السمعى ليترجم فى المخ . 

 

أسباب فقدان السمع :

 
هناك نوعان من فقدان السمع : فقد السمع التوصيلىConductive hearing loss 

( ومعناه عدم وصول الموجات الصوتية نتيجة انسداد فى الأذن يمنع الصوت من الوصول للأذن الداخلية ) ،

 فقد السمع العصبى الحسىSensorineural hearing loss  ( ومعناه فقد السمع نتيجة إصابة فى العصب السمعى )  .

 

أولاً : فقدان السمع التوصيلى Conductive deafness : وله عدة أسباب منها :

 
إنسداد قناة الأذن الخارجية نتيجة تراكم شمع الأذن
Cerumen (wax)   بها وهو من أكثر الأسباب شيوعاً ،

     إنسداد القناة لوجود تجمع دموى Haematoma نتيجة لوجود جرح بها ،

 أو دخول جسم غريب مثل قطعة قطن لتسد قناة الأذن .      

                              
* حدوث ثقب فى طبلة الأذن
Perforated tympanic membrane 

وذلك نتيجة دخول جسم غريب إلى داخل الأذن مثل محاولة تنظيف الأذن بأعواد القطن ،

 أو حدوث إلتهاب بالأذن الوسطى Otitis media وخروج الصديد من خلال ثقب طبلة الأذن ،

 التعرض لصوت عالى مفاجىء مثل صوت إنفجار مما يعرض طبلة الأذن لضغط مفاجىء .  


* تغير مكان عظيمات الأذن ( المطرقة والسندان والركاب ) من مكانها وذلك نتيجة إصابة بالأذن .   

      * حدوث إلتهاب بالأذن الوسطى Otitis media .        

                                     
* حدوث إلتهاب بالقناة الخارجية للأذن Otitis externa مما يسبب تورم جدرها 

 وهذا يؤدى إلى إنسداد الأذن وعدم وصول الصوت . 


* الأصابة بتصلب عظيمات الأذن الوسطى الثلاث
Otosclerosis 

حيث لا تستطيع التحرك بفعل ضغط الصوت فلا ينتقل الصوت للأذن الداخلية . 

 

ثانياً : فقدان السمع العصبى الحسى Sensorineural hearing loss

وذلك نتيجة تدمير شعيرات القوقعة أو العصب السمعى نفسه ومن أسبابه :


•· التعرض لصوت عالىAcoustic trauma  لفترات طويلة مثل عمال المصانع أو العاملين بالمطار

 حيث يسبب ذلك تلف شعيرات القوقعة فتصبح أقل حساسية للصوت .


•· التعرض لتغير مفاجىء فى الضغط Barotrauma
وذلك مثل الغطاسين .


•· 
الإصابة بكسر فى الجمجمة وخصوصاً عظمة الفص الصدغى (العظمة فوق الأذن مباشرة ) 

 مما ينتج عنه إصابة العصب السمعى .


•· بعض الأدوية Ototoxic drugs مثل : بعض المضادات الحيوية من عائلة الأمينوجليكوسيدات Aminoglycoside 

 (مثل : الجينتاميسن ، الفانكوميسين ، الإريثروميسين ) ، مدرات البول( مثل: الفروساميد Furosimide )، 

علاجات الأورام Antineoplastic .


•· بعض الأمراض التى تؤثر على الأوعية الدمويةVascular disease مثل السكرى ، 

اللوكيميا ، البولى ثايسيميا Polycythaemia ( زيادة لزوجة الدم ) ، 

أنيميا خلايا الدم المنجلية Sickle cell anemia ( وفيها تكون كرات الدم الحمراء على شكل منجل

 فلا تستطيع حمل الأكسجين جيداً ) .

      •· مرض منييّر Meniere disease : هو مرض يؤثر يؤثر على العصب السمعى الإتزانى

 ويظهر فيه ضعف تدريجى فى السمع مع وجود طنين ودوار وينتهى بفقدان السمع كلياً .


•· ورم العصب السمعى Acoustic neuroma
: وهو ورم حميد يصيب العصب السمعى 

وتكون أعراضه فقدان فى السمع مع وجود طنين .


•· الأصابة بالعدوى من بعض الأمراض مثل : إلتهاب الغدة النكفية Mumps، الحصبةMeasles  ،

 الإنفلونزاInflunza ، الهربس بنوعيهHerpes simplex&zoster ، الزهرىSyphilis  ، 

الحمى الشوكية Meningitis .

  •· يحدث ضعف فى العصب السمعى مع تقدم العمر فتقل القدرة على السمع Presbycusis .

أعراض فقدان السمع :


•· يمكن أن تظهر الأعراض فى صورة ضعف يزداد تدريجياً مع الوقت أو فقدان مفاجىء للسمع .


•· فقدان السمع الفجائى يرجح وجود إنسداد ويكون عادة من نوع الصمم التوصيلى ، 

أما فقدان السمع التدريجى فيكون نتيجة الإصابة بالصمم العصبى الحسى نتيجة الأصابة بورم أو التقدم فى العمر .


•· يصاحب فقدان السمع أحياناً أعراض أخرى كالطنين والدوار ويكون غالباً نتيجة أصابة العصب .


•· يمكن أن يفقد المريض السمع فى أذن واحدة أو فى الأثنتين ، فإذا فقد المريض السمع فى أذن واحدة فإنه غالباً يكون 

نتيجة إنسداد فى قناة الأذن أو ورم ، أما إذا فقدها فى الأثنين فغالباً تكون نتيجة الأصابة بمرض عضوى

 أو تعاطى بعض الأدوية المؤثرة على السمع .


•· الإحساس بالألم غالباً يكون نتيجة إلتهاب أو إصابة بجرح .

 

ملحوظة : إذا ما ظهرت أحدى المشاكل السابقة يجب إستشارة الطبيب ،

 كما يجب الذهاب إلى المستشفى إذا ما ظهرت أحدى المشاكل الآتية :


•· دخول جسم غريب للأذن .


•· خروج دم أو إفرازات أو سائل من الأذن .


•· إرتفاع الحرارة مع عدم إستجابتها للمخفضات العادية .


•· إصابة الرأس بجرح أو كسر مع إضطراب السمع .

الفحوصات :


•· يتم عمل مقياس سمع Audiometer لتحديد نوع الضعف فى السمع إذا ما كان توصيلى أو عصبى حسى .


•· يقوم الطبيب بإختبار مسارى الهواء والعظم من خلال إختبار بالشوكة الرنانة  Tuning fork 

 حيث يزداد السمع عن طريق إهتزاز العظم إذا ما كان هناك إنسداد فى قناة الأذن ويقل إذا ما كان السبب من العصب .


•· يتم فحص الأذن بمنظار الأذن Otoscope وذلك لفحص قناة الأذن الخارجية لمعرفة

 إذا ما كانت مسدودة بالشمع ، كما يمكن عن طريقه فحص الطبلة لمعرفة وجود إلتهاب بالأذن الوسطى أو ثقب بالطبلة .

•· كما يجب فخص الأنف والجزء العلوى من البلعوم Nasopharynx لرؤية أى مشاكل أو إلتهابات تؤثر على الأذن حيث أن 

العدوى قد تصل إلى الأذن عن طريق قناة إستاكيوس (حيث أنها مفتوحة على البلعوم- أنظر تركيب الأذن - وذلك لتصريف 

الأفرازات ) لذا فإن أى إلتهاب بالبلعوم أو اللوز قد يؤدى إلى إلتهاب بالأذن الوسطى وخصوصاً 

فى الأطفال حيث تكون واسعة ومستقيمة .


•· فحص أعصاب الجسم كله للوقوف على وجود ورم يمكن أن يؤثر على العصب السمعى مثل NeurofibromatosisII .


•· فى حالة الشك بوجود ورم يجب عمل أشعة مقطعية على الرأس CT Brain لمعرفة السبب والتأكد منه .


•· فى حالة الشك بوجود أمراض عضوية يجب عمل إختبارات بالدم حسب كل حالة مثل : 

 قياس نسبة الجلوكوز بالدم فى حالة الأصابة بالسكرى .


•· إختبار حركة طبلة الأذن ومدى حركتها Tympanometry   فى حالة الشك بوجود مشكلة تعيق إهتزاز الطبلة مثل : 

إرتشاخ السوائل خلف الطبلة بعد الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى لفترة طويلة .

العلاج :


•·    فى حالة وجود شمع زائد بالأذن يعطى المريض مادة مذيبة للشمع مثل الجلسرين على هيئة نقط للأذن 

ثم يتم غسيل الأذن بواسطة جهاز عسيل الأذن ، وكذلك إذا ما كان هناك جسم غريب يسد الأذن ،

أما إذا كان لايمكن غسله فيقوم الطبيب المختص بإستخراج الجسم الغريب أو الشمع الصلب 

بواسطة جهاز الشفط أو الآلة المخصصة لذلك .  

               
ملحوظة : يجب ألا يقوم المريض بمحاولة تنظيف أذنه أو إستخراج الجسم الغريب

 بواسطة أعواد القطن أو الكبريت وغيرها من الوسائل حتى لا يسبب أصابة الطبلة بثقب .


•· إذا ما كان السبب إلتهاب بالأذن الوسطى يتم إعطاء المضادات الحيوية اللازمة لذلك حتى لا يحدث ثقب بالطبلة

أو إرتشاح خلف الطبلة Effusion ، أما إذا حدث إرتشاح وأستمر أكثر من 6 أسابيع فيعالج بإدخال أنبوبة صغيرة 

من خلال طبلة الأذن Tympanostomy tube لسحب هذه الأفرازات حيث أن وجودها لمدد طويلة

 يسبب إلتصاقات بالطبلة وبعد سحبها يلتئم غشاء الطبلة تلقائياً ، أما إذا كان الألتهاب بقناة الأذن الخارجية 

يكتفى بعلاجها بوضع نقط للأذن مع وضع مرهم مثل الأكتيول فى صورة فتيل يغير يومياً حتى الشفاء .

•· فى حالة وجود  ثقب بطبلة الأذن إذا كان ناتجاً عن وجود إلتهاب يعالج الإلتهاب بواسطة المضادات الحيوية ،

 ثم يتم متابعة المريض حتى يلتئم غشاء الطبلة تلقائياً مع عدم وضع نقط للأذن ، وفى حالة عدم إلتئامه 

مع الوقت يتم عمل جراحة ترقيع لطبلة الأذن Maringoplasty .

•· إذا ما كان السبب الأدوية يتم إيقاف العلاج وإعطاء البديل .

•· إذا كان السبب وجود ورم بالعصب السمعى أو المخ يتم التدخل الجراحى بواسطة جراح المخ والأعصاب .

•· فى حالة الإصابة بمرض منييّر يعطى المريض مضادات الهستامين مع تقليل الملح فى الطعام مما يساعد على تحسن الحالة .

•· لعلاج الأعراض المصاحبة مثل الطنين أو الدوار يمكن إعطاء المهدئات لتقليل الأحساس بهذه الأعراض .

•· المرضى المصابين بضعف السمع نتيجة ضعف العصب السمعى يمكن إستخدام سماعات الأذن بأنواعها المختلفة

 ( وهى جهاز صغير يعمل بالبطارية يثبت فوق صوان الأذن حيث يعمل على تكبير الصوت بدرجات مختلفة

 حسب درجة فقدان السمع ) ففى البداية يسمع المريض ضجيجاً ، فيجب على المريض عمل تمارين

 تخاطب لضبط السماعة ومع الوقت يختفى الضجيج ويسمع المريض بوضوح .

•·  فى حالة الفقدان الكلى للسمع فى الأذنين Profound بتم عمل زرع للقوقعة .

الجديد فى الموضوع :

 
زرع القوقعة Cochlear implantation :

•· القوقعة هى جهاز ألكترونى صغير Electronic implant ويتم زرعه مكان القوقعة التالفة بعد إستخراجها ( أنظر الشكل )

 والتى تحفر العقد العصبية للعصب السمعى Auditory ganglion للإحساس بالصوت

 بدلاً من القوقعة التالفة فى الأشخاص الصم .

•· وهى من الطرق الفعالة فى علاج الصمم الكلى ويقوم بهذه العملية سنوياً 6000 مريض

 من الصم وأول مرة تم فيها عملية زرع القوقعة كان عام 1970 .

•·  من هم المرضى المناسبين للجراحة ؟ يتم إجراء الحراجة للمرضى المصابين بقفدان السمع الكلى

 فى الأذنين نتيجة تدمير شعيرات القوقعة ولم ينفع معهم إستعمال سماعات الأذن وذلك 

لأى سبب مثل الأصابة القديمة بالحمى الشوكية ، مرض منييّر، إستعمال أدوية تؤثر على السمع لفترات طويلة ،

 وليس لديهم مشاكل صحية تمنعهم من الخضوع لعملية جراحية ، 

 يمكن إجراء الجراحة عند أى سن إبتداءاً من 18 شهر فأكثر .

الإختبارات قبل الجراحة :

•· عمل مقياس Speech reception threshold(SRT)-Pure tone  average(PTA) 

 ويكون مستوى الصوت الذى يتعرف عنده المريض على الصوت 90 ديسيبل (وحدة قياس الصوت ) فأكثر.

•· كما يستطيع المريض سماع جملتين فقط من 10 جمل وذلك بإستخدام سماعات الأذن بأعلى درجة .

الجراحة : 

 تستئصل القوقعة المصابة وزرع القوقعة السليمة مكانها وبعد العملية يتابع المريض 

بعمل تمارين تخاطب للتأقلم مع الوضع الجديد ، وتنجح العملية فى إعادة السمع

 وإن كان من الممكن أن تفشل فى بعض الحالات .

 وسائل أخرى تحت التجربة :

•· زرع محفرات مراكز السمع بالمخ Auditory brainstem implant :

 ويستخدم فى حالات إصابة العصب السمعى وخصوصاً الأورام بعد إسئصالها ،

 وتتم زراعتها داخل منطقة بالمخ تسمى البطين الرابع Fourth ventricle بالمخ بجوار مراكز السمع

 حيث تقوم بتحفير مراكز السمع بالمخ للإحساس بالصوت .

•· Bone - anchored hearing aids :

 وفيها يتم تركيب جهاز ألكترونى صغير على منطقى عظام الفص الصدغى بالجمجمة

  فوق الأذن مباشرة حيث يعمل على إستثارة الأذن للسمع وذلك فى حالات إصابات الأذن الوسطى

 مثل تصلب عظيمات الأذن الوسطى Otosclerosis  .

•·  Hybrid amplifier implants : وهى عبارة عن إلكترود (جهاز معدنى صغير )

 تتم زراعته داخل القوقعة إذا لم تكن قد تدمرت كلياً .

الوقاية :

•· حماية الأذن من الأصوات العالية وذلك بإستخدام سدادات الأذن لمن يعملون فى أماكن 

يشتد فيها الضجيج كالمصانع والمطارات .

•· عدم إدخال أى جسم غريب إلى الأذن بغرض تنظيفها مثل أعواد القطن والخشب 

وعدم محاولة إخراج أى حسم غريب قد يكون دخل إلى الأذن بطريق الخطأ ولكن يجب اللجوء للطبيب فى هذه الحالة .

•· عدم إدخال أى سوائل إلى الأذن بغرض تنظيفها مثل ماء الأكسجين أو أى علاجات إلا بعد إستشارة الطبيب المختص .

•·  الإسراع باللجوء إلى الطبيب عند حدوث إلتهابات بالأذن الوسطى أو الخارجية لتفادى تفاقم الحالة .

•· عند تعاطى أدوية تؤثر على السمع لفترات طويلة  يجب عمل تحليل لمستوى العقار فى الدم 

مع عمل مقياس سمعى بصفة دورية لتجنب تأثيرها على السمع .

 : References


Angelique S Kelly Campen, MD, Adjunct Assistant Professor of Medicine,    Department of 

Medicine, Division of Emergency Medicine, University of California at Los Angeles, patient 

education , last update 2003. eMedicine.com, Inc.

 Cohen NL, Waltzman SB, Fisher SG: A prospective, randomized study of cochlear implants.

 The Department of Veterans Affairs Cochlear Implant Study Group.

 N Engl J Med 1993 Jan 28; 328(4): 233-7.

  Grundfast KM, Lalwani AK: Pediatric Otology and Neurotology. 1st ed. Lippincott-Raven; 1998.

Havlik R: Aging in the eighties: impaired senses for sound and light in persons age 65

 and over. Preliminary data from the supplement on aging to the National Health 

Interview Survey. Advance data from vital and health statistics. DHHS (PHS) 

Publication No. 125. January-June 1984; 86-1250.

Nilsson M, McCaw V, Soli S: Minimum Speech Test Battery for Adult 

Cochlear Implant Patients: UserManual. Los Angeles, Calif: House Ear Institute; 1996.

 Nilsson M, Soli SD, Sullivan JA: Development of the Hearing in Noise Test for the

 measurement of speech reception thresholds in quiet and in noise. 

J Acoust Soc Am 1994 Feb; 95(2): 1085-99.

Snik AF, Mylanus EA, Cremers CW: Implantable hearing devices for 

sensorineural hearing loss: a review of the audiometric data. Clin 

 Otolaryngol 1998 Oct; 23(5): 414-9.

•· Wazen JJ, Caruso M, Tjellstrom A: Long-term results with the titanium bone-

anchored hearing aid: the U.S. experience. Am J Otol 1998 Nov; 19(6): 737-41.

•·     Zenner HP, Leysieffer H, Maassen M: Human studies of 

a piezoelectric transducer and a microphone for a totally implantable electronic hearing device.

 Am J Otol 2000 Mar; 21(2): 196-204.

Read more…

تابعنا على شبكاتنا الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة © طب العرب
back to top