recent
أخبار ساخنة

مرض الشرايين الإكليلي



مرض الشرايين الإكليلي

القلب مضخة قوية تؤمن نقل الدم إلى كافة الأعضاء 


الحيوية بواسطة شبكة معقدة من 

الشرايين و الأوردة من الضروري إذاً أن تحافظ

على قلب و أوردة و شرايين سليمة 

تسمى الشرايين حسب المنطقة التي تقوم بترويتها ؛

ويطلق على الشرايين التي


 توصل الدم إلى عضلة القلب اسم الشرايين الإكليلية عندما تكون

هذه الشرايين مصابة ،

 يحدث مرض الشرايين الاكليلية 




ما هو مرض الشرايين الإكليلية ؟


ينتج مرض الشرايين الإكليلية عن تضيقها ، إذ تتوضع الدهون على جدران الشرايين 


يؤدي هذا التضيق إلى نقص في كمية الدم الواصل إلى عضلة القلب 

كما يزيد من خطر انسداد الشريان بواسطة خثرة دموية 

، مما ينتج عنه حدوث احتشاء عضلة القلب 


كيف يتظاهر مرض الشرايين الإكليلية ؟


عندما يزداد تضيق الشرايين ، يشعر المريض بآلام أو إنقباض في الصدر ؛


 هذا ما نسميه خناق الصدر يمكن للألم أن ينتشر إلى 


الكتف أو الذراع الأيسر أو العنق أو الفك السفلي و يهو يأتي عادة

 أثناء التوتر النفسي و الجهد الجسدي ، خلال فترات البرد 

خاصة 






ما هية أسبابه ؟

تتضافر عدة عوامل في تطور مرض الشرايين الإكليلية و يتم فيما يلي


 ذكر أهمها تقسمم هذه العوامل إلى قسمين عوامل يمكن 

تبديلها و عوامل لا يمكن التحكم بها 



العوامل القابلة للتبديل 


الكوليستيرول 


التدخين 


ارتفاع ضغط الدم 


التوتر النفسي 


قلة النشاط الجسدي 


تناول المشروبات الكحولية بكثرة 


الداء السكري 


زيادة الوزن 




العوامل الغير قابلة للتبديل 


الوراثة العائلية 


الجنس) الذكر)  


العمر 


أهم العوامل التي يمكن تغييرها هي زيادة نسبة الكوليستيرول في الدم و ارتفاع ضغط الدم و التدخين 





الكوليستيرول :


الكوليستيرول مادة دهنية أساسية يتواجد في الأغذية و يتم تصنيعه أيضاً 


من قبل أنسجة عدة في الجسم ، منها الكبد و توجد كمية 

ثابتة من الكوليستيرول بشكل دائم في الدم إذا كان نسبة الكوليستيرول في

 الدم أعلى من مستواها الطبيعي ، فإن احتمال تعرض 

المريض لأزمات قلبية يكون أكبر ، ذلك أن الكوليستيرل يرتشح ضمن 

جدار الشرايين مؤدياً إلى تضيقها 


ماذا يمكنك أن تفعل ؟



إذا كنت تشكو من آفة إكليلية ، يتوجب عليك فحص نسبة الكوليستيرول


 في الدم إن وجود نسبة مرتفعة من الكوليستيرول في الدم 

لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية ؛ غير أن احتمال ظهور مرض إكليلي يزداد ، 

خاصة عندما تكون النسبة أعلى من 220  مع % 

إذا كانت نسبة الكوليستيرول لديك عالية ، يتوجب أولاً أن تبدل نوعية


 طعامك و ذلك بالإقلال من تناول الدهون ، خاصة المشبعة 

منها كما يستحسن الإكثار من تناول الفواكه و الخضار الطازجة التي

 تحتوي على كمية كبيرة من الألياف و تساعد ممارسة 
 
الرياضة بشكل معتدل على خفض نسبة الكوليستيرول إذا بقيت نسبة الكوليستيرول

 لديك مرتفعة رغم تعديل نظام الطعام ، يصبح 

تناول الأدوية ضرورياً 

التدخين :


من المعروف أن المدخنين يتعرضون لحدوث مرض الشرايين الإكليلية أكثر بمرتين

 
أو ثلاث من غير المدخنين كما أن هناك 

أمراض أخرى تنتج عن التدخين ، خاصة الإصابات الوعائية و سرطان الرئة

واضطرابات التنفس إذا كنت قد أصبت بأزمة قلبية 

أو خضعت لجراحة مجازات إكليلية أو تشكو من خناق الصدر ،

فإن أهم مايمكنك أن تقدمه لنفسك و لصحتك هو إيقاف التدخين 

قد يكون من الصعب التوقف عن التدخين ، غير أنه يمكنك طلب المساعدة 


هناك نشرات و كتب و أشرطة فيديو تقدم طرق عديدة 

للتغلب على هذه العادة 

ارتفاع ضغط الدم :


يدور الدم عبر الجسم تحت ضغط معين ينتج هذا الضغط عن عمل المضخة القلبية

 
ومقاومة الأوعية الدموية عندما يستمر ضغط 

الدم مرتفعاً ، تتعرض الأوعية و القلب إلى إجهاد غير مجدي إن ارتفاع ضغط الدم 

آفة شائعة تعطي القليل من الأعراض ، لكنها 

تشكل عامل خطورة مهم في حدوث مرض الشرايين الإكليلية الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان ضغط الدم لديك مرتفعاً ،

هي قياسه لدى الطبيب و يجب أن يتكرر هذا القياس مرات عديدة 

خلال فترة زمنية محددة ليتم تشخيص ارتفاع الضغط إذا كان ضغط الدم لديك مرتفعاً ، يمكن خفضه بالتمرين الرياضي المنتظم و

تخفيف الوزن و تخفيف استهلاك ملح الطعام رغم ذلك 

، يضطر عدد كبير من المرضى إلى تناول الأدوية الخافضة للضغط 

التوتر النفسي :


معظم الناس يمرون بمراحل من التوتر النفسي بين الحين و الآخر يؤثر التوتر 


النفسي عن طريق مادة الأدرينالين ، التي هي 

هرمون يتم إفرازه في الدم ، يؤدي إلى تسرع القلب و يرفع ضغط الدم يتم تحفيز

إفراز الأدرينالين نتيجة المعاكسات النفسية 

المختلفة أو فترات الإرهاق الزائد 

تكون فترات التوتر النفسي العابرة غير ضارة ؛ غير أن استمرار التوتر


لفترات طويلة يؤدي إلى تنائج سلبية على الجسم يختلف 

تأثير التوتر النفسي على صحتك باختلاف ارتكاسك له إليك بعض النصح التي 

تساعدك على التحكم بالتوتر النفسي بشكل جيد نظم نهارك بشكل مبرمج 

حدد فترات زمنية منطقية لإنهاء عملك 


تأقلم مع الأوضاع المختلفة 


حاول أن لا تقاوم التوتر النفسي 


مارس نشاطاً رياضياً منتظماً 


تناول غذاءاً متوازناً 



خصص وقتاً يومياً للاسترخاء 


خذ إجازة من العمل ، لأن تغيير الرتابة يساعدك على الاسترخاء 


الرياضة البدنية :


إذا كنت تمارس الرياضة البدنية بشكل منتظم ، ستلاحظ سريعاً أنك تتعب بسرعة


أقل و أن بامكانك زيادة نشاطك تساعدك الرياضة 

على تخفيف الوزن و على خفض ضغط الدم و مستوى الكوليستيرول في الدم 

استشر طبيبك قبل البدء ببرنامج رياضي اختر رياضة تحبها ،


وقم بزيادة التمرين بشكل تدريجي اجعل من التمرين جزءاً من

 حياتك اليومية نوع التمارين إذا كنت تشكو من مشاكل في المفاصل ،

 فإنك ستجد أن السباحة و قيادة الدراجة تجهد المفاصل أقل 

من غيرها بكثير 

عليك القيام بالتمارين أربع أو خمس مرات في الاسبوع ؛


 كما عليك أن تدع جسمك يرتاح بين التدريبات قم بزيادة الفترة 

المخصصة للتدريب تدريجياً حتى تتمكن من الوصول إلى 30 دقيقة من التدريب 

المتواصل ، مما يجعلك تتعرق و تلهث 

هل تؤدي الحمية الغذائية و الرياضة إلى خفض نسبة الكوليستيرول ؟


نعم إنها وسائل ناجعة ناقش مع طبيبك برنامجاً للرياضة و تخفيف الوزن يجب أن 


يكون التمرين الرياضي جزءاً هاماً من برنامجك

 لخفض الكوليستيرول الرياضة تقلل أيضاً من عوامل خطورة الأمراض القلبية 

الأخرى ، مثل ارتفاع ضغط الدم و البدانة لا تنس 

أن اللحوم الحمراء و منتجات الحليب غنية بالكوليستيرول لذلك فإن 

الحمية الغذائية تلعب دوراً أساسياً في نظام خفض الكوليستيرول 

هل الحمية الغذائية و الرياضة مفيدة للجميع ؟


كلا قد يبقى مستوى الكوليستيرول لديك مرتفع حتى لو اتبعت حمية غذائية جيدة


 و تابعت التمارن الرياضة إنها نشكلة وراثة أو 

تفالع بيولوجي لا أحد يمكنه تحديد ذلك بدقة لذلك يقوم الأطباء بمتابعة 

مرضاهم لفترة زمنية مع تعديل نظام الطعام 
 

المشروبات الكحولية :


من الثابت أن الأشخاص الذين يتناولون المشروبات الكحولية بكثرة 


هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرايين الإكليلية إن تناول 

المشروبات الكحولية بكثرة يساعد على ارتفاع ضغط الدم و السمنة 

لذلك يتوجب الحد من تناولها

الداء السكري :


يجد المرضى المصابون بالداء السكري صعوبة في الحفاظ على مستوى السكر 


في الدم ضمن الحدود الطبيعية فإن لم يتمكنوا من 

ذلك ، يمكن للداء السكري أن يؤدي إلى أمراض عديدة ،

خاصة مرض الشرايين الإكليلية من الضروري إذاُ الحفاظ على نسبة 

طبيعية لسكر الدم و اتباع حمية غنية بالالياف و قليلة الدسم 

زيادة الوزن :


يمكن للسمنة أن ترفع ضغط الدم و الكوليستيرول و يؤدي تخفيض 


الوزن إلى خفض احتمال الإصابة بمرض الشرايين الإكليلية 

بشكل ملحوظ 

الأطعمة التي يجب تناولها و التي يجب تفاديها



الاطعمة المنصوح بها هى :


الخضار ، خاصة الخضراء و ذوات الأوراق  ) مثل عائلة الملفوف و غيرها ) 


الفواكه ) مثل العنب ، البطيخ ، التفاح ... ) 


الطيور دون الطبقة الجلدية منها ( الدجاج و الديك الرومي مثلاً )


و اللحوم الخالية من الدهن 

السمك المقلي أو المشوي 


الحبوب الكاملة و الفول و المعجنات و الخبز و البطاطا 


الزيوت النباتي ) الزيتون و الذرة و عباد الشمس ) 


الأطعمة التي يجب تفاديها هى : 


الأطعمة المطبوخة بالسمن 


الأفوكادو و جوز الهند 


لحوم البقر و العجل و الخاروف المدهنة 


القريدس 


البيض 


الحليب كامل الدسم و الكريم 


الحلويات و البسكوت و الزبدة و المايونيز 


توسيع الشرايين و جراحة المجازات الإكليللية باختصار



ينتج مرض الشرايين الإكليلية ،



 كما هو معروف ، عن ترسب و توضع الدهون على جدران الشرايين يؤدي هذا 

التراكم ، مع مرور الزمن ، إلى تصلب و تضيق 

الشرايين ، مما يعيق وصول الدم المؤكسج إلى عضلة القب يمكن أن ينتج عن ذلك 

حدوث آلام في الصدر ( خناق الصدر ) أو 


احتشاء عضلة القلب إذا كانت الشرايين متضيقة بسبب ترسب الدهون ،

 يمكن لطبيبك أن ينصح بإجراء توسيع للشرايين الإكليلية 

لإزالة التضيق أو إجراء جراحة مجازات إكليلية للإستعاضة عن الشرايين المصابة 


توسيع الشرايين :


أثناء عملية التوسيع ، يتم إدخال أنبوب طويل ، يسمى القثطار ، 


عبر الشريان الفخذي ، في منطقة العانة تحقن مادة ظليلة تساعد 

على إظهار تضيق الشرايين على جهاز مراقبة ،

أو تلفاز خاص يدخل أنبوب دقيق ينتهي ببالون خاص عبر القثطار ليصل إلى 

منطقة التضيق ثم يتم نفخ البالون ضمن التضيق لبضع ثوان أثناء انتفاخ البالون ،

يقوم بسحق الدهون المتوضعة على جدار 

الشريان الإكليلي بذلك يكون الشريان قد توسع ، 

مما يسمح بجريان الدم بشكل أفضل بعد ذلك يسحب القثطار ذو البالون تدوم 

العملية حوالي ثلاث ساعات 

جراحة المجازات الإكليلية :


يستعمل عادة نوعان من الأوعية لإجراء المجازات الإكليلية الأوردة الصافنة من


الساق و الشريان الثدي الباطن الأيسر أو 

الأيمن الموجود في جدار الصدر ، إذ يمكن للدم أن يصل إلى الساق

أو جدار الصدر عن طريق أوعية دموية أخرى يقوم الجراح 

بتحديد أي من النوعين سيستخدم و ذلك حسب مكان و شدة التضيق

إذا تقرر استخدام الوريد الصافن ، فإنه يستأصل من الساق أثناء 


العمل الجراحي بعد ذلك ، يخاط طرف الوريد إلى جدار الشريان 

الأبهري  ) الشريان الكبير الذي يخرج من القلب ) و طرفه الآخر

إلى الشريان الإكليلي بعد منطقة التضيق يأخذ الدم المحمل 

بالأكسيجين طريق الشريان الأبهري ، ثم المجازة الوريدية ، 

متجاوزاً بذلك منطقة التضيق على الشريان الإكليلي ، ليقوم بتروية 

عضلة القلب إذا تم استخدام الشريان الثدي الباطن ،

يحافظ على منشأ الشريان في مكانه ، إذ أنه ينقل الدم مباشرة من الأبهر ، و 

يتم وصل طرفه الآخر إلى الشريان الإكليلي المتضيق و يشرح الطبيب 

تفاصيل هذا العمل الجراحي للمريض قبل دخوله المستشفى 

ارسل هذه الصفحة
 مرض الشرايين الإكليلي
Unknown

تعليقات

تعليقان (2)
  • noha wajeeh Mahmoud photo
    noha wajeeh Mahmoud10 ديسمبر 2012 في 11:33 م

    الوقاية خير من العلاج.......والله يعطي الجميع الصة والعافية ويشافي ويعافي كل مريض

    حذف التعليق
    • sanaa bani salama13 ديسمبر 2012 في 7:13 م

      الله يبعد عنا وعنكم هيدا المرض ويشافي الجميع

      حذف التعليق

      google-playkhamsatmostaqltradent