Your ADV Here
1111111111
eeeeeeeeeeee

أسنانكم... اعتنوا بها

adv her adv her2
أسنانكم... اعتنوا بها

 

-
 

الصفيحة السنيّة عدوّة الأسنان. الجميع يعرف ذلك لأن أطباء الأسنان كافة يتحدّثون عنها، لكنّ كثيرين يجهلون معناها أو السبب الذي قد يجعلها ضارة بالنسبة إلينا.

تتألف الصفيحة السنية من البروتينات والجراثيم. تأتي البروتينات من لعابنا والأطعمة التي تنتقل عبر فمنا، بينما تتوافر الجراثيم بشكل طبيعي في الفم وتتغذى من بقايا الأطعمة. وحين تمتزج مع البروتينات، تشكّل طبقة مائلة إلى البياض وشبه غير مرئية تستقر على الأسنان بشكل دائم. لكن المشكلة أن هذه الطبقة تعرّض صحّة أسناننا ولثّتنا للخطر.

تزيد إفرازات الجراثيم خطر تسوّس الأسنان والتهاب اللثة. لذلك فإن لم تُنزَع هذه الطبقة بانتظام، قد تتحوّل إلى مادة قاسية جداً تُسمّى الطرطير تصعب إزالتها بواسطة فرشاة الأسنان. في هذه المرحلة، وحده طبيب الأسنان يستطيع مساعدتكم. فضلاً عن التسوّس والتهاب اللثة، قد تلتهب الأنسجة الداعمة للسن. قد يؤدّي هذا الالتهاب بالتالي إلى تكشّف جذور الأسنان، ثم سقوطها. لا بد من أن ندرك إذن أهمية مكافحة الصفيحة وأن الجراثيم التي تأويها قد تطال، بحسب البحوث الأخيرة، أماكن أخرى بعيدة عن الفم كالقلب، العينين...

يقضي الحلّ الأول، بحسب أطباء الأسنان، بتنظيف الأسنان بعناية بالفرشاة بعد كل وجبة، وبتنظيف ما بين الأسنان حيث تستقر الصفائح. يجب المواظبة على عملية التنظيف المكثّفة هذه يومياً، بواسطة خيط للأسنان أو أداة أخرى. أمّا الحل الثاني لمشكلة الصفائح فيكمن في عدم تناول الطعام بين الوجبات، أو التقليل منه قدر الإمكان، لأن كل طعام يمر عبر فمنا يخلّف صفائح. يُنصَح أيضاً بالحد قدر المستطاع من الأطعمة الحامضة و/أو المحلاّة والتي تحفّز ظهور التسوّس. إن كنت لا تستطيع تنظيف أسنانك بالفرشاة بعد استهلاك هذا النوع من الأطعمة، قد يفيدك مضغ علكة، علماً بأنها ليست بديلاً عن عملية تنظيف جيّدة وفعلية بالفرشاة. من الممكن أيضاً مكافحة الصفائح عبر غذائنا، فقضم حبة فاكهة أو خضار طازجة وقاسية (جزر، تفاح، خيار،...) سيزيل الصفائح السنية تلقائياً. لكن هذه الطريقة أيضاً غير كافية لاستبدال عملية التنظيف بالفرشاة بها.

تبييض

تبييض الأسنان تقنية تسمح بإزالة غالبية البقع التي استقرت على الأسنان، سواءً كانت ناجمة عن التدخين، بعض الأدوية أو بعض الأطعمة. لكن يُفضّل أولاً استشارة طبيب الأسنان الذي سيقيّم مسبقاً حالة الفم والأسنان ويلجأ إلى وسائل عناية محتملة وضرورية (إزالة التسوّس، الطرطير، إلخ). بعدئذ، سيقترح عليك أفضل علاج يتلاءم وحالتك بالاستناد إلى طبيعة البقع وحدّتها. تُطّبق تقنية التبييض على الأسنان السليمة لأن المواد المستخدمة لا تخلو كلياً من الضرر. من هنا تبرز ضرورة استشارة اختصاصي.

مراحله المختلفة

تقوم تقنية التبييض على وضع مادة معيّنة على الأسنان (بيروكسيد الكارباميد، بيروكسيد الهيدروجين، أو بيربورات الصوديوم للأسنان المنزوعة العصب)، وذلك بواسطة قالب مصمّم بحسب شكل كل فم ومُصنّع وفق بصمة يأخذها مختبر الأسنان الصناعية. تُطبّق هذه التقنية في المنزل وتوضع المادة المبيِّضة يومياً خلال مدّة محدّدة.

قد يلجأ طبيب الأسنان أحياناً أيضاً إلى حلّ أكثر تركيزاً لكسب الوقت والحصول على نتائج فاعلة، وذلك عبر وضع المادة المبيِّضة لمرة واحدة في عيادته. يستطيع الطبيب في النهاية تعزيز فاعلية المادة المبيّضة عبر تفعيلها بواسطة اللايزر أو ضوء معيّن.

أمّا التقنية الأخيرة فتقضي بوصف محلول للمريض يُمزَج مع معجون الأسنان. من حسنات تقنية تبييض الأسنان أنها غير مؤلمة، لكنها في المقابل مكلفة بعض الشيء.

حذار من فائض الفلور

قد يستهلك الأشخاص، الذين يعيشون في مناطق حيث مياه الشفة غنية بشكل طبيعي بالفلور، كميات كبيرة من هذه المادة ويُصابون بتبقّع الميناء الفلوري. تتراكم مركّبات الفلور في الأسنان، لا سيما على مستوى الأسنان الدائمة. تظهر بالتالي على سطح الميناء بقع بيضاء غير منتظمة شبيهة إلى حد ما بالجص. لكن هذه العيوب لا تغيّر سوى مظهر الأسنان.لمَ تلتهب اللثة أحياناً؟

غالباً ما يُعزى التهاب اللثة إلى تراكم الصفائح السنية التي تتشكّل تدريجياً من بقايا الأطعمة التي تتغذى منها الجراثيم في الفم. وعلى المدى الطويل، تُغلّف الأسنان في النهاية بطبقة رقيقة، هي الطرطير. حين تقسو هذه الطبقة، وتبدأ الصفيحة السنية باجتياح اللثة تلتهب هذه الأخيرة، الأمر الذي يولّد رد فعل التهابياً.

من المهم إذن زيارة الطبيب بانتظام وإزالة طبقة الطرطير كل عام. لكن العناية بالفم يومياً تسمح بالوقاية من تشكّل الصفائح السنية (تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد الوجبات، استخدام خيط الأسنان). يُذكَر أنه من الضروري معالجة التهاب اللثة خوفاً من حدوث مضاعفات مثل التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان الذي قد يؤدّي إلى ظهور خراج، رائحة نفس كريهة، وتكشّف جذور الأسنان.

تدليك اللثة وغسل الفم

في بداية مراحل التهاب اللثة، يستطيع المرء تدليك اللثة بنفسه ونقع فمه. لكن في حال لم يتوقف الالتهاب بسرعة أو تفاقم، يجب استشارة طبيب الأسنان فوراً.

تدليك اللثة المؤلمة والملتهبة:إمسك اللثة بين الإبهام والسبابة بعد غسل يديك بالماء والصابون واضغط عليها بلطف. بهذه الطريقة، تنشط الدورة الدموية الأمر الذي يعجّل شفاءها. تستطيع كذلك الأمر تدليك اللثة بواسطة أجهزة تسمح بضخ المياه في الفجوات بين الأسنان التي يعجز وبر الفرشاة عن الوصول إليها.

تستطيع في النهاية أيضاً استخدام فرشاة أسنان لتنظيف اللثة بلطافة، ويُفضّل أن تكون من النوع الذي يُشغّل كهربائياً، شرط اختيار فرشاة ذات وبر ناعم والتنظيف نزولاً من اللثة باتّجاه الأسنان.
التغرغر ونقع الفم

يشتهر نقيع البابونج المستخدم للتغرغر بمكافحته التهاب اللثة، لكن تتوافر في الصيدلية أنواع كثيرة من المنتجات الخاصة بغسيل الفم. تحتوي هذه المنتجات على عناصر فاعلة مختلفة تهدف إلى تخفيف الألم أو إزالة الالتهاب. تسمح عمليات نقع الفم بالتالي بالوقاية من تشكّل الصفائح السنّية. وفي حالة اللثة الحساسة، يشكّل غسول الفم فضلاً عن خيط الأسنان مكمّلاً ممتازاً لعملية تنظيف الأسنان اليومية.

التسوّس

السكاكر، البسكويت، الموز، الفاكهة المجففة... كلّها منتجات غذائية تحتوي على كمية كبيرة من السكّر. تحوّل الجراثيم الموجودة في الفم هذه السكّريات إلى أحماض تهاجم ميناء الأسنان، الأمر الذي يسبب التسوّس. يرتبط بالتالي خطر التسوّس بالوتيرة التي نتناول بها الأطعمة المحلاّة، والكمية التي تلتصق عندها المادة بالأسنان. فكلّما تسنّى للأحماض الوقت للتفاعل، قلّت قدرة اللعاب على إصلاح الميناء. لذلك يكمن الحل في الحد من استهلاك السكر، تنظيف الأسنان بالفرشاة، وتمرير خيط الأسنان يومياً.

الرز والخبز

لا تقع المسؤولية على السكاكر والحلويات وحدها، فالرز، المعكرونة والخبز كلّها أطعمة تحتوي أيضاً على كمية كبيرة من السكّر. حذار أيضاً من المشروبات المحلاّة مثل المشروبات الغازية والليموناضة، والشاي أو السكّر. في المقابل، لا يُنصَح أيضاً بشرب عبوة كولا طوال اليوم، لأننا بذلك لا نمنح الراحة للأسنان التي تتعرض طوال اليوم للأحماض. يجب بالتالي إدراج الأطعمة التي تحتوي على أحماض، كالحمضيات، في وجبة أكثر غنىً للحد من تأثير هذه الأحماض.

أطعمة بديلة عن السكّريات

يجب أن يتضمن النظام الغذائي الذي يحافظ على سلامة الأسنان الجبنة، الدجاج وغيره من اللحوم، الجوز، والحليب... تسمح هذه الأطعمة بحماية الميناء وتزويد الجسم بالكالسيوم والفوسفور الضروريين. يُنصَح إذن بتناول الفاكهة القاسية كالتفاح والإجاص. من المفيد كذلك الأمر استهلاك الخضار لأنها تحتوي على كثير من الماء الذي يغسل السكّر، فضلا ًعن أنها تحفّز إفراز اللعاب، الأمر الذي يسمح بإزالة رواسب الأطعمة الصغيرة بين الأسنان وتشكيل حاجز ضد الأحماض.

المواد المُحلّية والعلكة

المواد المحلّية بديل جيّد عن السكر الطبيعي، فهي شبيهة بالسكّر ولها المذاق نفسه، لكنها تُهضَم بطريقة مختلفة. لا تستطيع الجراثيم في الفم بالتالي استخدامها لإنتاج الأحماض الضارة.

لا تثق بعبارة {غير مُضاف إليه السكّر} التي قد تكون مدوّنة على المنتج، لأنها لا تعني بالضرورة أن المُنتج لا يحتوي على السكّر، وإنما لم يُضَف السكّر إليه خلال عملية تحضيره. حذار إذن لأن المواد المُحلّية الطبيعية كالساكاروز مضرة بالأسنان بقدر السكاكر أو المشروبات الغازية.

في المقابل، قد تبدو العلكة للوهلة الأولى مضرّة بالأسنان، لكنْ للعلكة الخالية من السكّر تأثير إيجابي، إذ تساعد على إزالة رواسب الأطعمة الصغيرة وتحفّز عملية إفراز اللعاب.

التبغ

يُعرَف عن التبغ منذ زمن طويل تأثيره الضار على الصحة، وتسببه بأمراض خطيرة كسرطان الرئة، المثانة أو الفم. لكن المدخنين غالباً ما يكونون أقل إدراكاً للآثار اليومية الناجمة عن التدخين على صحة اللثة. نجد بالتالي الطرطير أكثر شيوعاً لدى المدخنين، وحالات التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان أكثر حدّةً. فضلاً عن ذلك، يصعب كشف مشاكل الفم لديهم بسبب أثر النيكوتين المقبّض للعروق، إذ لا تميل اللثة إلى النزيف، علماً بأن النزيف إشارة مفيدة لكشف مشاكل الفم والأسنان. فضلاً عن ذلك، لا يعطي علاج أمراض الفم نتائج جيّدة لدى المدخنين مقارنةً بغير المدخنين. وقد أثبتت إحدى الدراسات أن القنّب ليس أفضل من التبغ لناحية آثاره الضارة باللثة.

القنّب

ركّزت هذه الدراسة التي أجريت في نيوزيلندا على المشاكل الناجمة عن تدخين القنّب لدى الشباب. فجاءت النتائج بليغة، إذ تبيّن أن أمراض التهاب اللثة ظهرت في سن صغيرة لدى الأشخاص الذين كانوا يستخدمون القنّب أكثر من غيرهم. فكُشف عن إصابة أكثر من نصف كبار مدخّني القنّب ممن هم في الثانية والثلاثين والذين شملتهم هذه الدراسة بالتهاب في الأنسجة الداعمة للأسنان. لذلك من المؤكّد أن القنّب مضر بحد ذاته بصحة الأسنان واللثة.

التهاب الأنسجة الداعمة

هو مرض ناجم عن طبقة من الطرطير لم تُعالج لدى طبيب الأسنان. تسبب الجراثيم التهاباً في اللثة قابلاً للعلاج. لكن حين تستقر بين السن واللثة، تلتهب الأنسجة المحيطة بالأسنان، الأمر الذي يؤدي إلى تشكّل جيب بالقرب من السن. وقد يصبح هذا الجيب، من دون أن يكون مرئياً بالضرورة، موطناً للجراثيم ويتّسع تدريجياً حتّى تنكشف جذور السن. في النهاية، تنفصل السن عن عظام الفك وتقع. هذا المرض شائع جداً، لذا من غير المنطقي زيادة فرص الإصابة به عبر منع النزيف الذي يعتبر أفضل مؤشّر إلى وجود مشكلة

 

 

 







 

WWW.Healthnews.tk

::  تابعنا على فيس بوك  :: ::  تابعنا على تويتر  ::

اعلانك هنا
فئة:
التعليقات
0 التعليقات

شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]


تابعنا على شبكاتنا الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة © طب العرب
back to top