Your ADV Here
1111111111
eeeeeeeeeeee

سرطان الثدي... علاجه النهائي قريب جداً!

adv her adv her2
 

 - 
علاجات كيماوية أقل... ندوب غير واضحة... وانزعاج لا يذكر! هذا ما يعد بتحقيقه أطباء السرطان في المستقبل القريب. علام يعتمدون؟ على التطوّر الملموس في مجال علم الأحياء الجزيئي الذي يعد بإحداث ثورة في مجال سرطان الثدي. علماً أن عدد المصابات بسرطان الثدي بعد سن الخمسين في تراجع مستمر، وعمليات الكشف المبكر عنه تشهد تقدماً ملموساً.

كلما تطوّرت الأبحاث كلما ثبت أن سرطان الثدي ليس مرضاً وإنما عبارة عن أورام عدة غير متجانسة. إذ يتطوّر بعض الأورام الصغيرة الذي ينتمي إلى الفئة نفسها من الخلايا بشكل مختلف جداً.

كيف يحصل الأطباء على مؤشرات تتميّز بدقة أكبر في مجال تطوّر الخلايا؟ عبر دراسة بعض جينات الأورام. في هذا المجال، توصّل فريق من الاختصاصيين في أمستردام إلى تحديد 70 جينة تكفي للتنبؤ بخطر حصول انتكاسة، وقد أطلق اسم Mammaprint على الفحص الذي يرصدها، ويتمثل بأخذ عيّنة من الورم خلال العملية الجراحية. تتوافر هذه العملية في الولايات المتحدة.

تفادي الكيماوي

يراقب أطباء في أوروبا تطوّر الأورام لدى 6000 امرأة مصابة بسرطان موضعي لم يطل الغدد اللمفاوية بعد للحدّ من العلاجات الكيماوية. الرهان كبير جداً في هذا المجال، فإن ثبتت فاعلية هذا الاختبار ستُعتمد هذه التقنية لتحديد النساء اللواتي لا يحتجن إلى علاج كيماوي واللواتي لا يستطعن الاستغناء عنه. من المعلوم أن العلاجات الكيميائية توصف بطريقة عشوائية أحياناً أو غير كافية أحياناً أخرى. من المتوقع أن تظهر نتائج هذه الدراسة بعد 6 أعوام.

تقدير التجاوب

ثمة دراسات حديثة هدفها تقدير الطريقة التي ستتجاوب فيها الأورام مع العلاجات الكيماوية، وتعتبر بمثابة تقدُّم ملموس بحد ذاته، لا سيما أنها تجنِّب المصابات عناء الخضوع لعلاجات كيماوية لن تجديهن أي نفع. سيبدّل التعرف بشكل أفضل إلى جينات الأورام طريقة إجراء التجارب العلاجية، ويسمح باختيار الفئة التي ستتجاوب جيداً مع المستحضر الخاضع للاختبار، وهي مقاربة ستساعد الباحثين في اكتشاف علاجات جديدة.

مواصفات جماليّة

بفضل جراحة الـ Oncoplasty، قد تتمتع النساء بجسم متناسق بعد الجراحة. هذه التقنية الخاصة بإعادة بناء الأنسجة مقتبسة عن التقنيات التي يعتمدها أطباء جراحة التجميل، وهي تسمح بتحسين النتائج من الناحية الجمالية وتخفيف اللجوء إلى الاستئصال. لا شك في أن استخراج الورم من ثدي مكتنز بطريقة عشوائية ومن دون أخذ بعض الاحتياطات اللازمة قد يؤدي إلى فقدان استدارة الثدي وتشوّه المنطقة المحيطة بالحلمة، لذلك كان يعمد الجراحون أحياناً إلى استئصال الثدي قبل إعادة بنائه.

إزالة الورم

تطاول جراحة الـ Oncoplasty الثدي بصورة شاملة على مراحل عدة، ما يسمح للجرّاح بسدّ الفراغ الذي خلّفه الورم. بالتالي يحافظ الثدي على تناغمه حتى لو فقد بعضاً من حجمه، لا سيما في حال الخضوع لعلاج بالأشعة في مرحلة لاحقة. قد يستوجب الأمر إعادة تحديد موضع الحلقة الدائرية حول الحلمة أو إدخال تغيير بسيط على الثدي الآخر.

إعادة بناء

لسوء الحظ، يبقى استئصال الثدي ضرورياً في %30 من الحالات التي تستوجب إعادة بنائه فوراً. تتحقق النتائج الفضلى من خلال إبقاء بشرة الثدي لوضع عضو اصطناعي (Prothèse) أو تزويده بكتلة عضلية من جسم المريضة. لكن لا ينصح في هذه الحالة بإعادة هيكلته فوراً، بل بعد مرور ما بين الـ 6 والـ 12 شهراً.

أما نتائج إعادة تشكيل ما حول الحلمة فهي في تحسّن مستمر، لكنها تبقى مؤلمة، ما يحث الأطباء على البدء بإخضاع المريضة لعلاج مضاد للألم خلال العملية ومتابعته لاحقاً.

بما أن انتشار المرض يمكن أن يحصل من خلال الجهاز اللمفاوي، ينبغي التحقق من غياب خلايا الورم في العقد تحت الإبط، وفي حال كان الورم صغيراً فالعقدة الأقرب إليه أي العقدة الحارسة هي التي تعاين فحسب.

أثبت هذا الإجراء فاعليته خلال جراحة الثدي، إذ يتوقف الأطباء عند هذا الحد إذا تبيّن أن العقدة سلبية وإلا يستأصلون حوالي العشرين عقدة، ويصبح من الصعب تحريك الذراع الذي يميل إلى الانتفاخ، وهي مخاطر باتت أخف وطأة بفضل التدليك الطبي وتوعية المريض على الحركات التي ينبغي تجنّبها.

في السياق نفسه، ينبغي عدم المزج بين العلاج بالموجات فوق الصوتية (التراساوند) والعلاج بالأشعة: العلاج بالأشعة يبعث أشعة اكس التي تحتوي على كمية كبيرة من السموم، ما يستوجب إخضاع المريض لجلسات متقطّعة. يمتدّ العلاج عادة على 6 أسابيع.

أما جهاز التراساوند فيرسل حرارة تؤدي إلى تدمير الورم في جلسة أو جلستين، ولا علاقة له بالموجات فوق الصوتية المستعملة في الصور الصوتية لهدف تشخيصي بحت والتي تخترق الأنسجة من دون تدميرها.

تصوير سهل

الضغط على الثدي عملية ضرورية تساعد في التقاط صورة ذات نوعية جيدة، غير أن النساء اللواتي خضعن لمثل هذه الصورة يعلمن أن هذه الطريقة قد تكون مزعجة لا بل مؤلمة.

للتخفيف من هذا الشعور بالانزعاج، ابتكرت شركة «سيمنز» جهازاً جديداً يعتمد رقة أكبر في الضغط على الثدي. كذلك زوّد هذا الجهاز بسرعتين، واحدة بطيئة وأخرى سريعة، وضوء منبّه يحدد الضغط الأقصى ولوحة مضيئة يتبدل لونها تأميناً لراحة المريضة.

الألتراساوند

يتوقع الاستغناء عن الجراحة مستقبلاً بفضل هذا الجهاز. إنه جهاز مستورد من الصين يعمل على إصدار موجات تحرق الأورام. سمع الأطباء في الغرب صدفة بتوافر مثل هذا الجهاز في الصين، لكنهم لم يعيروه اهتماماً في البداية، اعتقاداً منهم أنه وسيلة تجارية محض إلى أن توجّه فريق طبي بنفسه إلى الصين فعاد حاملاً هذا الجهاز العجيب.

يصدر جهاز ألتراساوند موجات ذات وتيرة عالية لديها مفعول حراري يؤدي إلى حرق الخلايا السرطانية على حرارة تتراوح بين الـ 65 والـ 80 درجة مئوية.

لا آثار جانبية: يؤكد الاختصاصيون أن هذا الجهاز دقيق جداً لأن الموجات فوق الصوتية التي تصدر عنه تراقب عن كثب بواسطة الصورة الصوتية، وإن هذه الدقة ضرورية في هذا الصدد بما أن التحدي القائم في مجال العلاجات المضادة للسرطان هو تجنّب تدمير الخلايا السليمة حول الورم بقدر المستطاع.

لا تحمل هذه التقنية أية آثار جانبية. تدوم كل جلسة بين 40 دقيقة وساعة، ويتم إلقاء الموجات فوق الصوتية بواسطة مسابر على 8 شرائح من الورم، بعد خضوع المصابة إلى بنج موضعي.

قيد الاختبار

يتم اختبار الجهاز على نساء مصابات بأورام سرطانية صغرى، ثم يخضعن لعملية جراحية بعد ثماني أيام على خضوعهن للجلسة، للتحقق من أن الموجات الحرارية حرقت الخلايا السرطانية تماماً. في حال أُثبت هذا الإنجاز ستقلَّص فترة العلاج بالأشعة ويُستغنى ربما عن العمليات الجراحية. يتوقع أن تظهر النتائج الأولية لهذة التجربة قريباً جداً، وبانتظار هذا الانجاز ما زالت الجراحة والعلاج بالأشعة يحتلان المرتبة الأولى في سلّم العلاجات الخاصة بسرطان الثدي.

الطب البديل

%50 من المرضى يلجأون إلى علاجات بديلة لدى ثبوت إصابتهم بالسرطان، ويلاحظ ارتفاع الطلب على مثل هذه العلاجات في أوروبا وحتى في الدول العربية. يرغب هؤلاء في الحصول على دعم يساعدهم في تحمّل عناء العلاجات الصعبة المتمثّلة بالعلاج الكيماوي والعلاج بالأشعة.

من الضروري إذاً الانفتاح على هذا الطب الذي يتمتع بشمولية أوسع بهدف تقويمه والتعرف إليه بشكل أفضل من دون الغرق في متاهاته لأن نتائجه ما زالت غير مضمونة.

من جهة أخرى، يبدو أن عدداً كبيراً من المرضى يلجأ اليوم إلى المكملات الغذائية (فيتامينات، مضادات للأكسدة)، لكن يجب التنبه إلى أن بعض الفيتامينات كالفيتامين C والفيتامين E والسيلينيوم يمكن أن يخفف مفعول الأشعة. أما حمض الفوليك الموجود في مركبات عدة من الفيتامين فيقوّي مفعول بعض العلاجات الكيماوية ويزيد احتمال التسمم، ما يضاعف خطورتها.

حذار من العلاجات البديلة كخلطات الـ Beljanski

وSolomidès و Gaston Naessens وHammer... التي يروَّج لها على الانترنت والتي تقوم على نظريات بيولوجية غامضة.

من هذا المنطلق، ينبغي تجنّب الاستعانة بالطب البديل وعدم اللجوء إليه إلا كمكمّل للعلاجات التي يُختبر مفعولها. تجرى اختبارات راهنة على دواء يقدمه الطب البديل هو Cocculine الذي يجنّب المريض التقيؤ خلال العلاج الكيماوي.

يشير الأطباء الى أن الوخز بالإبر مفيد لتخطي الآلام، أما العلاجات الجسدية كاليوغا والتمارين الاسترخائية فتساعد في تجاوز الفترات الصعبة.

معطيات

بين 5 و%10 من حالات سرطان الثدي نجد استعداداً عائلياً للإصابة بالمرض.

بين الـ 50 والـ 74 عاماً هي الفترة التي يتضاعف فيها إمكان الإصابة بهذا المرض، ما يستوجب تصوير الثدي بصورة دورية.

%10 من النساء كن دون الأربعين لدى تشخيص إصابتهن بالمرض.

%70 من المصابات يوصف لهن العلاج الكيماوي بعد الجراحة لمواجهة خطر تطوّر المرض.

سلسلة العلاجات الأكثر رواجاً: جراحة، علاج كيماوي (بين 4 و6 جلسات)، علاج بالأشعة، علاج بالهرمون (حبوب مضادة للأستروجين لمدة 5 سنوات).

شهادة

سمر: خضعت للجراحة عام 2004

«كان يوم أربعاء. أحسست بدرنة في ثديي فأبلغت طبيبي بعد إلحاح زوجي. تبيّن في صورة الأشعة التي أجريتها في اليوم التالي أنني مصابة بالسرطان، فخضعت لجراحة في الأسبوع التالي، وكنت واثقة بالفريق الطبي الذي قدّم لي العناية اللازمة.

بعد الجراحة، خضعت للعلاج الكيماوي والأشعة. الفريق الطبي الذي اهتم بي تصرّف معي بطريقة إنسانية وليس كرقم إضافي، ففي كل مرحلة كنت أُحاط علماً بالمرحلة التالية والمتاعب التي يتوقع أن تصادفني. بالتالي، فإن معرفة ما ينتظرني ساعدني في التحكّم بمرضي. قبل جلسات العلاج الكيماوي، كنت أحاول الترفيه عن نفسي فأقصد بائع الخضار والفاكهة وأبتاع المنتجات الطازجة. ثم بعد الجلسات كنت أشعر بإرهاق وتعب شديدين سرعان ما يختفيان بعد مرور يومين.

اليوم أشعر بارتياح تام، والفضل في ذلك يعود إلى أطبائي وزوجي أيضاً الذي ساندني ولم يتخلّ عني يوماً، وكذلك أولادي وأهلي وشقيقتي وأصدقائي الذين أصغوا إلي ووقفوا إلى جانبي.

أتبع اليوم نظاماً غذائياً مدروساً وأعتني بنفسي وأهتم برشاقتي. عندما نبت شعري مجدداً أحسست أني ولدت ثانية، ومنذ ذلك الحين أحاول الاستفادة إلى أقصى حد مما يحيط بي وأود أن أفصح للنساء أن هذه التجربة منحتني قوة أكبر».

زوجها عصام

«أسوأ ما في الأمر هو القلق الذي كان يراودنا في البداية، لأن معلوماتنا حول هذا المرض غامضة، لكن سرعان ما أخذنا الفريق الطبي على عاتقه فشعرنا بالطمأنينة والراحة. بالتالي كان الأمر أسهل بكثير مما توقعت. لا شك في أن فقدان الشعر مزعج، لكني كنت أؤكد لنفسي مراراً أنها مرحلة صعبة وستنقضي بخير. عندما كانت تسوء الأوضاع كنا نتناقش في الأمر ونقصد الريف للترفيه عن نفسنا والاستمتاع بالطبيعة. منذ إصابة زوجتي بالسرطان أصبحت أكن لها احتراماً أكبر وازدادت محبتي لها».

 



WWW.Healthnews.tk

::  تابعنا على فيس بوك  :: ::  تابعنا على تويتر  ::

اعلانك هنا
فئة: , ,
التعليقات
0 التعليقات

شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]


تابعنا على شبكاتنا الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة © طب العرب
back to top