Your ADV Here
1111111111
eeeeeeeeeeee

كيف يؤثر الضوء على صحتنا النفسية و الجسدية ؟

adv her adv her2

نستخدم وسائل كثيرة للاضاءة منها الطبيعي كالشمس و الصناعي و هي متعددة و مختلفة ، و لكن شدة الضوء و درجته كيف تؤثر على صحتنا و هرموناتنا ، و هل يمكن للضوء أن يشعرنا بالنشاط و التركيز ؟ هذا ما ستعرفه في هذا المقال



الأضواء في المنزل و حتي في مكتبك تؤثر علي حالتك النفسية وأيضا تؤثر على صحتك.. وطبقاً لبحث جديد منشور في جريدة Clinical Endocrinology & Metabolism, فإن التعرض لنوع معين من الأضواء الكهربائية قبل النوم وفي فترات المساء يعرضك لخطر الإصابة بالنوع الثاني من السكر وارتفاع ضغط الدم و الإصابة بالسرطان .
   



كيف يكون الضوء مهم لصحتنا وكيف نستفيد منه..!؟
 يحتاج جسدنا لكميات وفيرة من الضوء وبكثافات معينة في أوقات معينة لتكون بمثابة إشارة للساعة البيولوجية لجسدنا . فالضوء الساطع في النهار يعطي إشارة لأجسادنا للاستيقاظ ويمدها بالطاقة طوال اليوم بينما الأضواء الخافته تعطي إشارة للجسد بالاسرتخاء والنوم . وتقول الدكتورة Dr Victoria Revell أن الضوء عامل مهم جداً لصحتنا البدينة والنفسية وتؤكد على أن التعرض لكميات كافية من الضوء في الأوقات الصحيحة يؤثر بالإيجاب علي الحالة المزاجية ودرجة التركيز والانتباه, والانتاجية خلال اليوم و يؤثر أيضا علي النوم والعديد من النواحي النفسية الأخري...

ماهي الكميات الي نحتاجها من الضوء..!؟
 تعتمد الكميات التي نحتاجها من الضوء علي حسب الوقت والمهام التي نريد تنفيذها.. ففي فترات النهار نحتاج لكميات عالية من الضوء لتبقينا في حالة انتباه وخاصه في المدارس أو أماكن العمل.. بينما في فترات المساء نحتاج للشعور بالراحة والاسترخاء فنحتاج لكميات ضئيلة من الضوء .. وللتأكد من أن جسمك يحصل علي الكميات الملائمة من الضوء حاول أن تظل في الخارج لمدة ساعة أو أكثر كما تنصح الباحثة Sue Pavlovich . أيضاً ممارسة المشي في الخارج والتعرض لضوء النهار حتي لو كان في فصل الشتاء مفيد جداً لصحتك وذلك لأن ضوء النهار الطبيعي يكون مفيد أكثر من الأضواء الكهربائية لأنها تكون أقوي وأسطع . فتصل درجة ضوء الشمس الطبيعي إلي (50,000 - 100,000) لكس (وحدة قياس شدة الضوء) بينما تكون درجة الضوء الكهربائي (250 - 500) لكس وقد تكون (10,000) كحد أقصى . مع ذلك ففي فترات الليل يجب الإبقاء علي الأضواء خافتة وعدم مشاهدة التلفاز لمدة ساعة قبل الخلود للنوم مما يعطيك شعور أكثر بالاسترخاء والراحة ، فتقليل الإضاءة يكون بمثابة إشارة للجسم للاستعداد للنوم وإذا ظللت في إضاءة شديدة قبل النوم فإنك تعطي جسمك إشارة أنه سيظل مستيقظاً وفي حالة انتباه .
 
التعرض للضوء الصناعي لفترات طويلة
 : وتكمن مشكلة استخدام الضوء الصناعي في فترات المساء أنه يقلل من مستوي هرمون الميلاتونين والذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ في فترات مابين الساعة 8-9 صباحاً متوقفاً علي نمط النوم الاعتيادي لك ،وهذا الهرمون مهم جداً لانه يؤثر علي الساعة البيولوجية لأجسامنا, وعند مقاطعة التوقيت أو كثافة هرمون الميلاتونين فتتأثر بعض الوظائف النفسية والجسدية مثل 
  القدرة علي النوم بشكل جيد.1
  التفكير بنقاء.2
 انتظام الهرمونات.3
 انتظام ضغط الدم ومستوي السكر. فالنوم القليل ولفترات طويلة يؤثر سلباً و يزيد من خطر الإصابة بالسكري أو الاكتئاب 4

هل نحتاج لصناديق الإنارة في الشتاء..!؟
 الحصول علي كميات وفيرة من الضوء الطبيعي في فصل الشتاء قد يكون صعب خصوصاً إذا كنت تعمل لفترات طويلة وفي تلك الحالات قد يكون المعالجة بالضوء مهم ويوجد نوعين من الضوء المستخدم في العلاج .. 1. صناديق الانارة .. 2. استخدام محاكاة لضوء النهار ويمكن استخدامهم لايقاظك بصورة طبيعية عن طريق رفع مستوى الضوء تدريجياً والتي تحفز ردود فعل بيولوجية تجعلك أكثر حيوية وتركيز عند الاستيقاظ.. ويقول الطبيب Pavlovich أن صناديق الإنارة مختلفة وتستخدم في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضرابات تغيير فصول السنة وتستخدم بالنظر إليها مباشرة . وعند استخدام صناديق الإنارة فإن الوقت الأنسب لها هو في الصباح المبكر للحصول على أفضل النتائج ولضبط الساعة البيولوجية لجسمك .

 



هل صناديق الإنارة آمنة..!؟

 يجب التأكد من شرائها من مصدر موثوق فيه أو يجب شراء الأشياء التي تكون مصرحة للاستخدام الطبي وإلا لن يكون هناك ضمانات كافية للوثق بها.
هل توجد أعراض جانبية لاستخدام صناديق الإنارة..!؟   
قد يعاني القليل من الأشخاص من بعض الآثار الجانبية والتي تتمثل في صداع عادي أو غثيان أو إفراط في النشاط ويمكن التغلب علي تلك الآثار بالامتناع عن استخدام صناديق الإنارة لعدة أيام ثم استخدامها مرة أخري بصورة تدريجية . و بعد فنتمنى أن تكون تعرفت الآن على أهمية الضوء في حياتك و تأثيرها على صحتك ، هل ستجرب من الآن خفض الأضواء قبل نومك بساعة لتتمتع بنوم هادئ و تركيز أكبر في اليوم التالي ؟؟ جرّب و أخبرنا بالنتيجة

.

 
::  تابعنا على فيس بوك  :: ::  تابعنا على تويتر  ::

اعلانك هنا
فئة:
التعليقات
0 التعليقات

شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]


تابعنا على شبكاتنا الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة © طب العرب
back to top